الرئيسية | منوعات | تفاصيل الخبر

شهيد على الجدار

12:00 م، 14 يوليو 2020

آب ما زال حاضرًا.

الأصيل بدا شاحبًا، حلَّ باكرًا قبل موعده متشحًا بغيوم كأنها دخان كثيف.

من أمام جدار العزل العنصري الذي يجسد كل معاني القهر، ويفرض علينا فكرة أن احتلالًا بغيضًا يجثم على صدورنا.

عبر البوابة الإلكترونية لحاجز قلنديا التي تريق كرامتنا وتهدر وقتنا كنت أحاول عبورًا إلى القدس.

شيء غامض جذب انتباهي لملصقات ثُبتت على جدار العزل العنصري.

شاهدت عن بعد نظرة الفتى داخل الصورة، شعرت بها مألوفة لدي.

اقتربت.

أمام الصورة.. قرأت الاسم.

شهقت بقوة وتناثرت دموعي وانتحبت.

تحت الصورة كُتب "الشهيد البطل: علي حسن خليفة".

هل أستطيع أن أصدق -يا علي- أنك كبرت بسرعة وغدوت شهيدًا؟

إلى جنات الخلد.

شارك

كاريكاتير

vwSgF

متعلقات

المانجو

أنواع الفواكه

26 سبتمبر 2023
تساقط أوراق الشجر أبرز سمات فصل الخريف

اليوم أول أيام فصل الخريف وينتهي في هذا التاريخ ليبدأ الشتاء

23 سبتمبر 2023
تدخل الآخرين في طريقة تربيتك لأطفالك.. كيف تتعاملين معه؟

تقرير تدخل الآخرين في طريقة تربيتك لأطفالك.. كيف تتعاملين معه؟

26 أغسطس 2023