جميع حقوق النشر محفوظة 2026
"إن لم تكن صيادًا ماهرًا وتعرف من أين تؤكل الكتف" فلن تأكل، وستموت جوعًا وعطشًا وإهمالًا، ولن تنجح، لأن النجاح يعني اقتناص الفرص التي تخلقها لك الظروف.
"فيروس كورونا" صار حديث الساعة بلا منازع، و"أشهر من نار على علم"، اخترق الحدود والسدود، احتل شاشات الأخبار، وصار ضيفنا رغمًا عنا، فكان عند بعضنا محنة، وعند آخرين منحة، لذا وجب علينا لزامًا أن نبحث عن كيفية استثماره؟ فما أوجه استثمار "أزمة كورونا" فلسطينيًّا؟
تتعدد أوجه استثمار "أزمة كورونا" فلسطينيًا سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي:
على الصعيد الداخلي:
أما خارجيًا: فالقضايا التي يمكن تفعيلها هي:
المعروف أن قطاع غزة يقبع تحت الحصار الصهيوني منذ 13 عامًا تقريبًا، وهذا أثر سلبًا على كل مناحي الحياة، ومنها القطاع الصحي الذي يشتكي قلة ذات اليد حتى في الدول الكبرى نظرًا لارتفاع عدد المصابين فيها، فهذه فرصة لإظهار مظلومية القطاع أمام العالم وخاصة المنظمات الصحية في محاولة لتزويد غزة بما يلزمها لتوفير المعدات الطبية،
المخيمات الفلسطينية في داخل فلسطين وخارجها تتشابه لحد كبير حيث التكدس السكاني وخلوها من الكثير من مقومات الحياة، وهذه فرصة لتسليط الضوء عليها حيث أن انتشار فيروس كورونا فيها يعني مجزرة بحق اللاجئين.
تأكيد ضرورة أن تهتم وكالة الغوث باللاجئين من حيث إعادة خدماتها كما كانت، بل وزيادتها، وإعادة ترتيب المخيمات بما يضمن حياة كريمة للاجئين، وتحسين جودة الخدمات الصحية، وتوظيف العديد من الخريجين.
قبل أن أودعكم: علينا أن نتعلم كيف نقرأ الوجه الإيجابي لأي محنة، فاليهود ما زالوا يحصدون ثمار ما ادعوا بأنهم تعرضوا له "الهولوكوست" تلك الكذبة التي صدقها الكثير من أغبياء العالم.