الرئيسية | مقالات مختارة | تفاصيل المقال

تناقضات وعجائب السلطة التي لا تنتهي

ناصر ناصر

08:04 م،08 فبراير 2019

الوطنية الفلسطينية وفق ما تراها قيادة (السلطة الفلسطينية) أخذت بعدا جديدا ومنحى غريباً وخطيرا مع التطورات الاخيرة التي تتلخص بتوجه أو بقرار السلطة الفلسطينية بقطع رواتب اسرى فلسطينيين ومناضلين وشهداء كرام بسبب انتمائهم و توجهاتهم الحزبية والوطنية، و(للعلم فبعضهم معتقل قبل الانقسام المشؤوم).

أما التطور الثاني فهو ما نشرته مصادر اسرائيلية من قيام حسين الشيخ الممثل الرسمي للسلطة بإبلاغ (الإسرائيلي) بقرار السلطة عدم استقبال 100 مليون دولار بكاملها كمقاصة شهرية للسلطة، و ذلك في حالة قيام دولة الاحتلال بتنفيذ قرارها السابق باقتطاع ما تدفعه السلطة من رواتب لذوي الاسرى و الشهداء.

هي اذن قمة الغرابة و الخطورة، فمن الغريب أن تستخدم السلطة (حصتها البائسة) في المساهمة بأمن و استقرار الاحتلال من أجل هدف وطني جزئي محترم فهي تعلم كما (اسرائيل) معنى التوقف عن استلام 100 مليون دولار شهريا، و أثر ذلك على الأمن القومي الإسرائيلي.

و هكذا و بدون تخوين أو تكفير أخطأت السلطة خطأً كبيرا باستخدام أرزاق عائلات فلسطينية مناضلة في معركتها مع خصومها السياسيين في فلسطين، وقد تكون استخدمت أيضا (قصة وطنية دفاعها عن رواتب عائلات الأسرى و الشهداء بشكل عام أمام هجمة اسرائيل)، تلك هي تناقضات و عجائب السلطة التي لا تنتهي.

شارك

متعلقات

ماذا يفعل نتنياهو في فندق (بالاس) الفلسطيني؟

26 أغسطس 2023

أن تستعيد فلسطينيّتك وتقاوم إلغاءها

26 أغسطس 2023

الأطماع الإسرائيلية في إدارة المسجد الأقصى

25 أغسطس 2023