الرئيسية | آراء حرة | تفاصيل الخبر

​بينت و شاكيد في ذمة اليمين الجديد !

04:03 م، 30 ديسمبر 2018

إعلان الرموز الأكثر تطرفا في الحكومة الاسرائيلية و هما نفتالي بينت و ايليت شاكيد تأسيسهما حزبا جديدا هو حزب اليمين الجديد ، تاركين بذلك حزب البيت اليهودي للتيار الصهيوني الديني ، له معاني و دلالات من أهمها :

* انقسام جديد في اليمين قد يؤدي الى المزيد من الخلاف ، و بالتالي إضعاف معسكر اليمين .

* هي مقامرة و رهان كبير من قبل بينت و شاكيد ، خاصة بعد ظهور انشقاق في دعم الحاخامات الصهيونية الدينية لهم .

* فالبعض يقدر انهم سيأخذون اصواتا من الصهيونية الدينية نفسها ، مما قد يضعفها وهم يرون انهم سيسهموا في ان يكسب اليمين أصواتا جديدة من بعض الذين يتسترون تحت عباءة اليمين مثل كحلون و أورلي ليفي ابو قسيس و يائير لبيد .

* لا يأسف الفلسطيني في كل الاحوال على ما يبدو تصدعا أو ضعفا في معسكر اليمين المتطرف ، الذي يفتخر بأنه ضد حقوق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة من حيث المبدأ ، و يتمسك بما يسميه أرض اسرائيل الكبرى كعقيدة لا تتزحزح ، بل إنه قد جعل من نجاحه في إجبار الحكومة السابقة على إعادة اعتقال أسرى محررين في صفقة وفاء الاحرار ، ومن ثم إصراره على عدم إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مبدأَ راسخا لهم يبني عليه برنامجه السياسي الجديد .

إذا نجح حزب اليمين الجديد في الانتخابات القادمة بقوة فهذا يعني ارتفاع احتماليات مشاركته في الحكومة ، مما يعني المزيد من التشدد و التعصب السياسي ، ومن المتوقع ان يبذل نتنياهو جهوده لإضعافهم قدر الامكان ، متهما إياهم بإضعاف حظوظ معسكر اليمين على تشكيل الحكومة القادمة .

شارك

كاريكاتير

vwSgF

متعلقات

مؤشرات سوق العمل

27 أغسطس 2023

إستراتيجية حماس في الضفة من خلال حديثَيِّ مشعل والعاروري

27 أغسطس 2023

ماذا يعني دخول الخليل على خط العمليات؟

25 أغسطس 2023