جميع حقوق النشر محفوظة 2026
ما نشرته وسائل الإعلام حول خطط للمقاومة من أجل زيادة الغلة وإجبار العدو على عقد صفقة تبادل أسرى كما يحدث في الصراعات عموما، ومن أجل وقف تنكيل العدو بأسرى الشعب الفلسطيني وبعضهم منذ ثلاثين وأربعين عاما هو أمر يثير الإعجاب والتساؤل في آن واحد، فمن جهة يؤكد بأن المقاومة وعلى رأسها حماس - لفخر أبنائها وأسف آخرون - هي الجهة الوحيدة التي تعمل بجد وتتبنى قضية تحرير الأسرى كأولوية رغم ما حدث من تأخر الإنجاز .
من جهة أخرى يبرز التساؤل: لماذا نشر العدو بعض المعلومات وفي هذا التوقيت حول هذا الخصوص، وهنا يمكن القول بأن الاحتلال يقصد العديد من الرسائل ومنها :
وأخيراً تدرك قيادة المقاومة مدى صعوبة الطريق وتستعد دوما لكل الاحتمالات والسيناريوهات من أجل تحقيق أهداف شعبنا العادلة ومنها قضية تحرير الأسرى الفلسطينيين دون تمييز بين فصيل وآخر، وهو أمر يستحق المزيد من التقدير والاحترام.